تفاصيل الحدث

29/06/2019

وزير التعليم العالى يشهد مراسم توقيع اتفاقية إنشاء فرع لجامعة هيرتفوردشاير البريطانية بالعاصمة الإدارية الجديدة

​ شهد د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى مساء اليوم الأربعاء مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة هيرتفوردشاير ومؤسسة جلوبال للتعليم؛ بهدف إنشاء فرع لجامعة هيرتفوردشاير داخل مؤسسة جلوبال بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة.

وفي مستهل كلمته هنأ الوزير كلا من مؤسسة جلوبال وجامعة هيرتفوردشاير على توقيع الاتفاقية، بهدف التعاون في مجال التعليم العالي، وإنشاء فرع لجامعة هيرتفوردشاير في العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة نحو ريادة مؤسسة جلوبال، وتقديمها تعليم عال بمواصفات دولية.

وأكد د.عبدالغفار حرص الدولة على الانفتاح على العالم، والاستفادة من التخصصات الجديدة العالمية، مشيرًا إلى أن التوسع في إنشاء أفرع لجامعات عالمية يسهم في تطوير منظومة التعليم العالى والبحث العلمى المصرية، ويعمل على تعزيز الصلات بين هذه المنظومة ومثيلاتها فى الدول المتقدمة، لافتًا إلى أن توفير فرص تعليم عالٍ بمواصفات عالمية داخل مصر، يساعد في توفير العملة الصعبة، ويقلل من اغتراب الطلاب للدراسة بالخارج، فضلا عن أنه يلبى أولويات خطة التنمية المستدامة بالدولة.

وأشار الوزير إلى عمق العلاقات بين مصر وبريطانيا في كافة المجالات، خاصة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا حرص مصر على الاستفادة من الخبرات البريطانية في المجالات التعليمية والبحثية، لافتًا إلى أن جامعة هيرتفوردشاير لها مكانة علمية مرقومة عالميًّا، مشيرًا إلى حصولها على العديد من التصنيفات العالمية في المجالات التعليمية المختلفة غير التقليدية، والتي تواكب احتياجات العصر، ويمكن الاستفادة منها في مصر.

وأكد الوزير أن الجامعة لديها ما يقرب من 5500 طالب أجنبي، مما يعكس الثقة الدولية في خدماتها التعليمية، فضلا عن 25000 ألف طالب يدرسون فيها، ولديها 165 ألف خريج على مدار السنوات الماضية.

وأعرب د.عبدالغفار عن أمله في الانتهاء من سرعة استيفاء كافة المقومات المادية والبشرية لفرع جامعة هيرتفوردشاير بمصر، ليستفيد الطلاب من خدماته التعليمية والبحثية، مشيرًا إلى حرصه على المتابعة الدورية والمستمرة لكافة المشروعات القومية، وفي القلب منها إنشاء أفرع للجامعات العالمية، ومتابعة كافة البرامج واستيفائها لمعايير الجودة العالمية المطلوبة، بما يسهم في الوصول إلى منظومة تعليمية قوية في مصر

تنص الاتفاقية على التزام جامعة هيرتفوردشاير بالعاصمة الإدارية الجديدة بمنح الطلاب الدرجة العلمية في مجالات إدارة الأعمال والعلوم الإنسانية، والقانون والحياة، والعلوم الطبية، والصحة، والأعمال الاجتماعية، والفنون الإبداعية، والهندسة، وعلوم الحاسب الآلي، والصيدلة والعلوم الحيوية، وتقديم وتوفير البرامج، وضمان جودتها وفقًا للمعايير المقدمة بالجامعة الأم، فضلا عن إتاحة الخدمات التي تقدمها الجامعة الأم على شبكة الإنترنت لطلاب فرع الجامعة بمؤسسة جلوبال بالعاصمة الإدارية الجديدة، بالإضافة إلى منح الطلاب الذين استكملوا البرامج بنجاح ومنحوا درجة هيرتفوردشاير نفس الدرجة والحقوق التي يحصل عليها خريجو هيرتفوردشاير الآخرين.

وتقوم مؤسسة جلوبال بتولي المسؤولية الإدارية، وتجهيز وتشغيل المكتبة ومرافق الحوسبة، طبقًا لقائمة الشروط التي تقدمها هيرتفوردشاير، وللمعايير المناسبة المعتمدة منها لدعم وتسويق البرامج، والحفاظ على الجودة الأكاديمية وفق معايير جامعة هيرتفوردشاير.

وقع الاتفاقية عن جامعة هيرتفوردشاير السيد/ كوينتين ماككلار ممثل الجامعة، وعن مؤسسة جلوبال للتعليم السيد/ معتز رسلان رئيس مجلس إدارة المؤسسة.

شهد مراسم التوقيع السيد بيرفا بوتيل نائب السفير البريطاني بالقاهرة، ود.أشرف حاتم مستشار الحكومة المصرية بالجامعة الأمريكية، والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق.

جدير بالذكر: أن جامعة هيرتفوردشاير تأسست سنة 1948 وتم اختيارها كواحدة من 25 جامعة تقنية في المملكة المتحدة في عام 1959، وتمتلك الجامعة شبكة عالمية تضم أكثر من 165000 خريج، ولديها 812 من أعضاء هيئة التدريس، ويبلغ حجم مبيعاتها أكثر من 235 مليون جنيه إسترليني، والجامعة عضو في اتحاد الجامعات البريطانية ورابطة الجامعات الأوروبية.

كما أن الجامعة لديها تصنيف عالمي، فقد حصلت على الترتيب رقم 301 في الآداب والعلوم الإنسانية، وفي عام 2012 تم تصنيفها بين 350 – 301 وفقا لتصنيفات تايمز للتعليم العالي العالمي، كما تم تصنيف أكثر من 55% من أبحاث الجامعة على أنها رائدة على مستوى العالم، وممتازة على المستوى الدولي في إطار التميز البحثي لحكومة المملكة المتحدة لعام 2014 ، وحققت 57% من الأبحاث المقدمة من الجامعة 4 أو 3 نجوم.

ومن ناحية أخرى فإن مؤسسة جلوبال للتعليم، هي مؤسسة جامعية، مقرها في العاصمة الإدارية الجديدة، وتمتلك رؤية تتماشى مع رؤية مصر 2030 في تطوير التعليم والبحث العلمي، من خلال استضافة فروع لجامعات أجنبية ذات قيمة علمية عالمية، وتستهدف أن تكون واحدة من أكبر الكيانات في الشرق الأوسط، التي تضم فروعًا لجامعات أجنبية في مختلف المجالات، التي تتناسب مع سوق العمل، وتمثل إضافة للتعليم وريادة الأعمال في مصر.